11/04/2018
راشيد الطالبي العلمي

راشيد الطالبي العلمي

يطيب لي بمناسبة احتضان بلادنا لفعاليات جمنزياد 2018، المنظمة بمدينتي مراكش والدارالبيضاء في الفترة ما بين 02 و09 ماي 2018، أن أرحب بالمشاركين في هذا الحفل الرياضي الكبير المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

إن الدورة الحالية لهذه الألعاب، الأولى من نوعها على مستوى القارة الإفريقية، لدليل آخر على المكانة الخاصة التي تحضى بها المملكة المغربية على الساحة الرياضية الدولية، بفضل التجربة التي راكمتها على مستوى تنظيم الملتقيات والتظاهرات الدولية.

إن هذه الألعاب ومنذ نسختها الأولى المنظمة بألمانيا سنة 1974، ما فتئت تلعب دورا رائدا داخل منظومة الرياضة المدرسية، كما ستشكل الدورة الحالية لهذه الألعاب محطة أساسية لتعزيز دور الرياضة المدرسية على مستوى القارة الافريقية طبقا لتوصيات المنتدى الإفريقي الأول للرياضة المدرسية، المنعقد يومي 15 و16 يناير 2018 بمدينة الرباط؛ هذه الدورة ستعرف مشاركة ما يناهز 4000 رياضية ورياضي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و18 سنة، يمثلون 37 دولة مع حضور مكثف للقارة الإفريقية في هذه الألعاب.

ولابد من الإشارة بهذه المناسبة إلى الدور الطلائعي والمتزايد للرياضة المدرسية في ربط جسر التواصل وفي التقريب بين الشعوب وفي تعزيز الإدماج الإجتماعي للشباب.

فبفضل قيم التفاني ونكران الذات التي تطبع الرياضة المدرسية، فإن هذه الأخيرة تظل مجالا خصبا ومنفتحا من أجل تبادل القيم العالمية وتعزيز السلام والوئام، ورافعة للتنمية البشرية. كما أن هذه الالعاب تبقى أداة فعالة لتعزيز أواصر الصداقة والإخاء داخل الأسرة الكبيرة للرياضة المدرسية.

سوف نعيش، ولمدة أسبوع على إيقاع عروض جميلة، ومنافسات رياضية لشباب موهوبين من مختلف بقاع العالم، والتي ستخلف ذكريات طيبة ولحظات جميلة من الفرح والفرجة.

وأود بهذه المناسبة السعيدة أن أعرب عن التزام المملكة المغربية بإنجاح هذا الحدث الدولي الكبير، مؤكدا دعمنا المتواصل لجميع المبادرات التي تروم تعزيز دور الرياضة المدرسية والنهوض بها.

كما أود أن أعرب عن خالص شكري لوزارة التربية الوطنية، والتكوين المهني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وأعضاء اللجنة التنظيمية المحلية وجميع الشركاء للجهود المبذولة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الكبير.

وإذ أجدد الترحيب بالمشاركين في هذا الحفل الرياضي الكبير، في بلدهم الثاني المغرب، أتمنى لهم جميعا حظا سعيدا، آملا أن تكلل مراحل هذه التظاهرة الرياضية بالنجاح والتوفيق.​

المساند الاعلامي